• We See You Magazine

كويت العطاء (Kuwait the Giver)

Updated: Jul 12

English Translation Provided*

تأليف: هاجر حمود الخالدي

مراجعة: خلود الخولي


مع انتشار وباء كورونا (كوفيد-19) في العالم وتوسعه بشكل كبير ليصيب أكبر عدد من الدول في جميع القارات، كان للكويت نصيب كبير من الإصابة حيث أصيب عدد كبير من المواطنين والمقيمين بهذا الوباء، وقد قامت دولة الكويت ببذل جهود كبيرة منذ وقت مبكر؛ تمثلت في توفير الرعاية الصحية ووقف السفر وخطوط الطيران في ما بين الدول و تجهيز العديد من المستشفيات والعيادات في وقت قياسي، ‏كما قدمت دولة الكويت الخدمات الصحية لجميع المقيمين والوافدين مجاناً وذلك بهدف الإنسانية لتخفيف آلام الناس جميعاً، كما توجهت دولة الكويت لمساعدة الدول المحتاجة و الفقيرة وقدمت لها مساعدات عاجلة تمثلت في الأجهزة الطبية والمعدات والدعم المادي ومن تلك الدول: الجمهورية الإيرانية، الجمهورية العراقية، والجمهورية اليمنية وغيره. كما واجهت دولة الكويت الآثار الكبيرة والخطيرة لوباء كورونا والتي تمثلت في انهيار عدد كبير من الاقتصادات العالمية والسلع والخدمات، إلا أن دولة الكويت تمكنت من توفير جميع متطلبات الحياة من مأكل ومشرب وأدوية وخدمات دون أن تنقص أو يشعر أحد بنقصانها وذلك بفضل السياسة الحكيمة والادارة الصحيحة، ‏كما توجهت الإدارة الحكومية في دولة الكويت إلى استخدام الطرق الحديثة في توصيل متطلبات المواطنين والمقيمين إلى منازلهم دون الحاجة إلى تجمعهم على أماكن الشراء، مما قلل بشكل كبير من فرصة التجمع و انتقال العدوى، كما فَعَّلت النظام الإلكتروني لإنجاز المعاملات، وأعدت دولة الكويت مرافق صحية بإنشاء مستشفيات مؤقتة ومتنقلة وبناء محاجر على أعلى مستويات التجهيز من فنادق عالية التصنيف ومنتجعات فاخرة، وذلك لاستقبال الحالات المصابة وحالات التعافي وحالات الحجر الصحي وكل هذا بهدف التقليل من آثار هذا الوباء والحد من انتشاره، وقد نجحت نجاحاً كبيراً بفضل جهود كبيرة وتكاتف جميع المختصين والعاملين، وأيضاً كان للحملات التطوعية و الفرق المساندة دور كبير في مساعدة الأجهزة الحكومية، حيث كانوا يشرفون على المحاجر الصحية، كما تطوعوا بالعمل في الجمعيات التعاونية لخدمة الزبائن وأيضاً لتعقيم مرافق الجمعيات في حال وجود حالة إصابة من ضمن العاملين بها، كما قامت حكومة دولة الكويت بمبادرة فريدة من نوعها لم يسبقها أحد من قبل، ونظراً للإجراءات الاحترازية وعزل بعض المناطق السكنية الموبوءة والتي اعتبرت بؤرة لانتشار الفايروس، تم توفير سلاّت غذائية ووجبات طعام بالمجان لجميع سكان هذه المناطق، وقامت بتسيير رحلات عاجلة على حسابها دون تكليف المسافرين الوافدين أي مبالغ مادية بهدف عودتهم إلى بلادهم بسبب تأثر القطاع المالي، فكان لأزمة كورونا تأثير كبير على الاقتصاد، على الرغم من هذا قامت حكومة دولة الكويت بتأجيل الأقساط على جميع المواطنين لمدة ستة أشهر، كما تم فرض قوانين على الإيجارات بتأجيل استحقاقها تبعاً للظروف الاستثنائية إلى أن تعود الحياة إلى طبيعتها، ولم تنسى الكويت أبناؤها في الخارج من المبتعثين للدراسة أو للعلاج بالخارج أو السيّاح من رعايتهم وتقديم لهم أفضل الخدمات وهم في الخارج، فقد أمنت لهم مساكن في أرقى فنادق العالم، كما وفرت لهم الوجبات الغذائية اليومية وأيضاً مستلزمات الوقاية من فايروس كورونا إلى أن يتم إجلائهم، كما قامت الكويت بأكبر عملية إجلاء في التاريخ لمواطنيها من جميع قارات العالم وعودتهم إلى دولة الكويت، وتكاد تكون طائرات الخطوط الجوية الكويتية في تلك الفترة هي الوحيدة التي تحلّق في سماء العالم، من أجل عودة أبنائها إلى أرض الوطن لمتابعة حالتهم الصحية والاطمئنان عليهم وتوفير أفضل رعاية لهم، ومنذ بداية الأزمة إلى الآن وما زالت دولة الكويت تقدم خدماتها اللامتناهية للجميع، آملين انتهاء هذا الوباء بأسرع وقت وأن تعود الحياة لطبيعتها..



English Version


Kuwait the Giver

By: Hajer Al-Khaldy

Translated and Reviewed by: Kholood Al-Kholy


With the spread of the Coronavirus (Covid-19) and its dramatic expansion affecting every continent, Kuwait has had a large share of infection rates. However, Kuwait has made great efforts to combat the virus as early as March. As it provided proper healthcare, stopped travel, back and forth between countries, and equipped many hospitals and clinics in a short period of time. 


The State of Kuwait also provided health services to all residents and expatriates free of charge, with the aim of humanity and to alleviate the pain of all people. Furthermore, Kuwait helped developing countries- Iran, Iraq, and Yemen- by providing medical devices, equipment, and financial support. 


The State of Kuwait has also faced the tremendous and dangerous effects of the Corona pandemic, which were evident in the collapse of several global economies, as well as the downfall of both goods and services. Nevertheless, Kuwait's wise policy and correct management enabled it to provide food, water, medicine, and all services necessary for healthy living. The government administration also used modern methods to meet the needs of citizens and residents at their doorstep through many services such as healthcare and free COVID-19 examinations, continuing salary distributions to citizens, and providing security through the police to ensure the locals are following curfew rules to further prevent the spread of the virus (during curfew hours, the police are spread out to all resident locations in the country to make sure no one is driving at these times without a curfew pass). Respectively, social gatherings (which is the core of our Kuwaiti culture) were minimized, eventually reducing the spread of infection.


The volunteer campaigns and support teams had a great role in helping governmental agencies, as they supervised the quarantine, and volunteered to work in cooperative societies to serve customers. Moreover, they sterilized numerous facilities to avoid the spread of infectious cases. 


The government has furtherly undertaken a unique initiative that no one has ever done before. Since precautionary measures were taken, the country had to isolate some affected residential areas - areas in the country known for the spread of the virus due to high population; thus, food baskets and meals were provided free of charge to all residents of these areas. 


The government also conducted urgent trips at its expense to help expats return to their countries, especially after the pandemic's impact on the economic and financial sectors. Despite these challenges, Kuwait's government postponed installments for all citizens for six months, as it imposed laws on leases in such exceptional circumstances the world was going through, at least until life returns to normal.


Kuwait has not forgotten its citizens abroad who traveled to study, to receive health treatment, or even Kuwaiti’s who traveled abroad for pleasure. The government took care of them and provided them with the best services even when they weren’t in their country. Prestigious hotels were booked for Kuwaiti citizens to stay in and were provided with daily meals and preventive supplies against Corona until they were evacuated to Kuwait. Once back in the country, these people needed to stay in quarantine for a number of days as precautionary measures. 




The Liberation Tower of Kuwait